(النص باللهجة السودانية):
س: في خبر سيدي علي زين العابدين عليه شاهدين بعمامتين فمن صاحب الشاهد الثاني لأنه يقال إن إبنه سيدنا زيد؟
مولانا الشيخ: أهل البيت أولاد سيدنا علي مدفونين مع السيدة فاطمة الزهراء في المدينة وسيدي علي زين العابدين معاهم واللي هنا سيان، وزيد الأبلج آخر آل البيت هو أسمر ومدفون هنا.
سئل سيدنا علي زين العابدين عن موطن الشفاعة وموضوع الشفاعة وكيف تكون الشفاعة؟ قال:
يا رب جوهر علم لو أبوح به لقيل لي أنت ممن يعبد الوثن
ولاستحل رجال مؤمنون دمي يرون أقبح ما يأتونه حسناً
إبليس نفسه طمع في فضل النبي صلي الله عليه وسلم.
أصحاب الكهف كان معاهم كلب زي أي كلب ولكنه بقى ولي علشان كان معاهم كبش سيدنا إسماعيل خروف وبقى ولي، ناقة سيدنا صالح ولي، إحنا كمان نحب أهل البيت، نروح النار؟ مش ممكن، حب أهل البيت فيه كلام كتير جداً.
الجلال المحلي قالوا له : امدح آل البيت أبى ، إمدح آل البيت أبى، لما زنقوا عليه قال: أنا لا أستطيع أن أمدح قوماً كان جبريل خادماً لأبيهم.
الجلال السيوطي قال:
يا آل طه أنتم النور الذي ظن موسى أنه نار قبس
سئل الأمام الشافعي رضي الله عنه قالوا له أنت بتحب أهل البيت كتير إنت من الروافض؟ قال:
إن كان رفض حب آل محمد فليشهد الثقلان أني رافضي
الإمام أحمد بن حنبل كان بيحب سيدنا زيد الأبلج، وكان سيدي زيد الأبلج أسود زي السودانيين كده، قالوا له: إنت بتحب العبد الأسود ده علشان إيه؟ قال:
أحب لحبه السودان حتى أحب لحبه سود الكلاب
علشان هو أسود أحب لحبه السودانيين كلهم حتى الكلب الأسود إللي كان لو مشى من أمام المصلي من الحنابلة يعتبر صلاته باطلة بيحبه لحب سيدنا زيد الأبلج.
وفي حديث آخر قال رضي الله عنه:
حصل إن سيدنا الإمام أبو حنيفة، طبعاً هو عجمي(فارسي) لما كان لما ييجي في مسجد رسول الله فيه بلاطة مبنية كده حوالين الروضة هو بيحط خده في البلاطة دي ويبكي إلى أن الدم يفيض في البلاطة يرفع إيديه ويقول: يارب هذا حبيبك وأنا عبدك والشيطان عدوك، اللهم إن أعتقتني فرح حبيبك وغضب عدوك ونجا عبدك وإن لم تعتقني فرح عدوك وغضب حبيبك وهلك عبدك اللهم بحق محمد وآل محمد إلا ما غفرت لي(واضح)؟.
وللحديث بقية إن شاء الله
المصدر: كتاب قبس من النور المبين المجلد الأول من صفحة 10 إلى 11 لمؤلفه مولانا سيدي فخر الدين الشيخ محمد عثمان عبده البرهاني.